هـكذا تعلمت من الجوالة

مايو 14th, 2007 كتبها ماجد هادي نشر في , هـكذا تعلمت من الجوالة

 

البداية  

يمر الإنسان في حياته بمرافئ يتعلّم منها أبجديات الحياة..تساهم بشكل مباشر في تكوين اطر شخصيته فتنير له معالم المستقبل..لينطلق إلى العالم مستعينا بزاده الذي استزاده منها، يتعامل مع متغيراتها من خلال ثوابته ، ومن أكبر المرافئ الجامعية التي تعلّمت منها هي عشائر الجوالة خلال السنوات الخمس التي قضيتها،ومنها:
المفهوم الأول:خدمة المجتمع
المفهوم الثاني: روح الفريق الواحد
المفهوم الثالث: تنظيم العمل

المفهوم الأول:خدمة المجتمع
المفهوم الثاني: روح الفريق الواحد
المفهوم الثالث: تنظيم العمل
البداية  
يمر الإنسان في حياته بمرافئ يتعلّم منها أبجديات الحياة، تساهم بشكل مباشر في تكوين اطر شخصيته فتنير له معالم المستقبل، لينطلق إلى العالم مستعينا بزاده الذي استزاده منها، يتعامل مع متغيراتها من خلال ثوابته ، ومن أكبر المرافئ الجامعية التي تعلّمت منها هي عشائر الجوالة خلال السنوات الخمس التي قضيتها، واكتفي بثلاثة مفاهيم تشرّبناها في أنشطتنا الكشفية سواءا الدراسات الكشفيّة أو المخيمات الخلوية أو البرامج الأسبوعية، استلهمنا منها التجربة المفيدة والخبرة المثمرة التي سننطلق من خلالها إلى الحياة العملية بعد الجامعة.
 
    

المفهوم الأول:خدمة المجتمع
وهذا من أهم المفاهيم الأساسية في الجوالة، خاصة في مشاركات خدمة حجاج بيت الله الحرام او أي برنامج لخدمة المجتمع سواءا مع فئات الأيتام أو طلاب المدارس، وهو من أجمل المفاهيم التي تعيشها مع إخوانك لا سيم عندما تجد ثمرته المباشرة سواءا بزرع الابتسامات أو المسح على رؤوس اليتامى أو تقبيل رؤوس كبار السن في الحج. أنها مشاعر لا توصف.
وكذلك نستفيد منه في حياتنا العامة، فأنت عندما تجعل في برنامجك اليومي خدمة الناس والمجتمع سوف تزول حواجز القسوة، وظلمات الكآبة التي تنتابنا مع أشغال الحياة اليومية، فلنجعل هناك مساحات واسعة من العمل التطوعي اليومي أو على الأقل الأسبوعي، ويكفي النهاية الأجر من الله ودعاء الناس لك بالخير.


المزيد