لله درّك يا عظيم- الشيخ عباس الحازمي
استفدت فيها الكثير والكثير من المعاني والقيم والمبادئ ، والتي لو قرأت فيها العشرات من الكتب لما وسعت ببعض ما تعلمته خلال تلك الـ(نصف ساعة).


يكفيني درساً من تلك الدروس، احتقار النفس أمام أمثال الشيخ عباس حفظه الله، وماذا عسا أن أكتب عن ذلك اللقاء، لقد تعلمت فيها أن الحياة هي العطاء وإن كنتَ كبير السن، عندما يكون العطاء واحة خضراء في صحراء العمر، أذكر الشيخ وأنا ما زلت صغيرا، في مكتب الإغاثة وغيرها من الأنشطة الخيرية والدعوية، ثلاثة عقود من حياته – ولا يزال – وهو يعمل في جد ونشاط، يبتعد في نفس الوقت عن البهرجة والتبختر،وهذه – لعمر الله - من نوادر الأخلاق في زماننا، ومن مفقودات القيم.
نحن الشباب! عندما نعيش الهوى وأحلام اليقظة! لقد تغيّر في قاموسي معنى (الشباب)، ان (الشباب) الحقيقي هو الذي يعمل بجد لوطنه مخلصا ومتفانيا، ويزرع الأمل هنا وهناك ولو في وسطالظلام، يبذل ويضحي بكل ما يملك من مال ووقت، وأنت بالفعل تعيش في
نحن الشباب! عندما نعيش الهوى وأحلام اليقظة! لقد تغيّر في قاموسي معنى (الشباب)، ان (الشباب) الحقيقي هو الذي يعمل بجد لوطنه مخلصا ومتفانيا، ويزرع الأمل هنا وهناك ولو في وسطالظلام، يبذل ويضحي بكل ما يملك من مال ووقت، وأنت بالفعل تعيش في














