وجومٌ في وجوم ،،
سكونٌ في سكون،،
لا جديد في عالم النقاش والحوار. كالعادة يبدأ المحاضر بالحديث عن درسه، يبذل كل جهده في استثارة الطلاب بالأسئلة والمناقشة، ولكن لا فائدة ولا جديد يذكر،،

يتكرر الحال في المحاضرات الثقافية التي تقام هنا وهناك، ينتهي المحاضر كما بدأ كأنما يتكلم مع نفسه. يطلب من الجمهور الذي يملأ المدرج المداخلة أو الأسئلة أو التعقيب او أي شيء يكسر الرتابة والملل، البرامج الحوارية التي نقيمها في رحلاتنا ولقاءاتنا الداخلية في مقر النشاط، نحاول جاهدين استثارة العقول بالحوار والنقاش ولكن النتيجة نفسها هي انك تتحدث وتحاور لنفسك لتتوسع تلك الأزمة القديمة والحديثة وتكون ذات مردود سلبي مستقبلي وهي أزمة القراءة والاطلاع.
بل حتى في دراستنا الأكاديمية، أصبحنا لا نعرف شيئا اسمه القراءة إلا في أيام الاختبارات ومن خلال مذكرات مختصرة تباع في مراكز التصوير - الذي يعد موسمه التجاري - وتكون هذه المذكرات هي آخر علاقتنا بالمقرر الدراسي، هذا ان شئت ان تتحدث عن القراءة العامة من اجل الثقافة فهذا قد حذف من قاموسنا قديما. غلب على وقت فراغنا الترفيه ونسميه أ














