فنّ الانتظار
بما انك طالب في جامعة (س) العربية فانك معرض لا محالة لما يسمى بظاهرة الانتظار..
وما عليك إلا أن تضع يدك على خدك وتنتظر
.
واعلم أيها الطالب ان هذا الوقت الثمين قد حُرم منه أناس كثير ويغبطوننا عليه. منهم أعضاء هيئة التدريس الذين تتيسر أمورهم لدرجة أنهم لا يجدون وقنا للانتظار في معظم ما ذكرت.

مقدمة
بداية من المستجدين في استلام جداولهم لدى المسجل ، إلى إجراءات سكن الطلاب والتي تستقبلك استقبالا حافلا بصفوف طويلة –بالطول والعرض- تصل لدرجة حصول حالات الإغماء ، مرورا بالإشارات المرورية – الغبية- عند سكن أعضاء هيئة التدريس أو طريق مدخل الجامعة، علما بأن جميع الإشارات تتسم بالذكاء ماعدا إشاراتنا التي داخل جامعة (س)،
لتلقنك – هي والأخرى - دروسا في الانتظار. ثم ننتقل الى ماكينة الصرافات (العجوز) والتي تجبرك على الانتظار واقفا هذه المرة، لاسيما أيام المكافآت والرواتب. وهناك انتظار مريح وهو الانتظار لدى مكتب اي اجراءات فأنت إن بادرت قبل وقت فتحه أملا في إسراع أمورك فسوف تهنأ بمقعد م














