رحمك الله يا (سعد) الخير والبسمة
هكذا هي الحياة..
وهذا هو الزمن..نكتوي من مفاجآتها.. وتجرح قلوبنا من أقدارها..
ولكن حسبنا أن هناك جنةً نرنوا للخلود فيها.. وهذا ما يعزينا ويصبرنا على أقدارها وأحداثها..

لا حول ولا قوة الا بالله .. وانا لله وانا اليه راجعون، رحمك الله يا (سعد) الخير و(سعد) القلوب وسعد (الفزعات)، يا سعد سراج الأمير قد جعلت جازان كلها بقناتها الأثير وبمنتدياتها وبمجالسها تحزن وتبكي لفراقك.
لقد كان يوم الخميس 6/10/1428 هـ يوما حزينا على المنطقة بأسرها، باكيا على الجميع،
لأنها وجدت منك الإنسان المسلم الذي ينشر الخير (بالابتسامه) ويزرع القيم والمفاهيم بـ( الفكاهة )، ويوجه للأخلاق الفاضلة بـ( بالموقف الحيّ)، .. وجدنا فيك الروح الجميلة التي تناسب مشروع اعلامي سيعيد للمنطقة جزءا من كلمتها في كيانها الأعلامي.
عن ماذا اتحدث؟! وعن ماذا أرثيك؟!
هل اتحدث عن أيامك في المركز الصيفي بالمعهد العلمي بضمد، وقتها كنت (صغيرا) أهرب من كلمة اسمها (مطاوعة) أو (مركز صيفي)، كانت تسبب لي أرقا كبيرا خاصة مع حرص والدي على حضورهما.. فما ان شاهدت (المشهد الفكاهي) الا وقد تغيّرت الكثير من تلك المعاني التي أحملها، زرعت لي في ذلك المشهد (البسيط) خطورة الكذب وقصر حبله، في قالب فكاهي كاد بطني ان يتمزق من الضحك رغم (بساطة) السيناريوا والإخراج، وانت وقتها تركز ع














