استفهامات وتناقضات لا أجد لها إجابات مقنعة تهدئ تفكيري،
أسئلة ربما أخشى من أن أطرحها علنا فيُساء فهمي أو يـُساء تأويلها على المزاج والهوى،
وهي حول كرة القدم، لا سيم عندما تسمع أطراف النقيض يتكلمون، ولا تجد عند سماعهم الا ان تصدقهم كلٌ على حده:

# هناك من يقول:
- ان فرحة العراقيين بتحقيق كأس اسيا هي التي وحدت قلوبهم وفرحتهم، وهي –أي كرة القدم- الطريق لتوحيد صفوفهم ونبذ خلافاتهم. وستحقق ما عجز عن تحقيقه السياسيين والمخلصين من ابناء البلد.
- ان كرة القدم لغة التفاهم عالمية من الممكن ان تحل مشاكل العالم السياسية والاقتصادية والانسانية.
- أصبحت من أقوى وسائل التأثير والدعوة الى الإسلام وذلك من خلال اللاعبين وتحلـّـيهم بالأخلاق الحميدة وإبداعهم الفني داخل المستطيل الأخضر. (مجلة نون - مقالات بعض الدعاة حولها)
- من مقتضيات حب الوطن ورفع رايته ان نتطور سريعا في ركابها فهي المنظار العالمي لما نحن فيه.
# وهناك من يقول:
- اننا بانشغالنا واهتمامنا بكرة القدم واقعون تحت التخدير الصهيوني واليهودي الذي قـُـصد ذلك منذ مئات السنين، وهو ما هو مكتوب في (بروتوكولات حكماء صهيون)، من أهم بروتوكولات دولة صهيون فيما نصه: اقتباس
إشغال وإلهاء الشعوب بكرة القدم عن قضاياهمالكبرى، وتشجيع أنواع المنافسة في الرياضات على مستوى العالم كله..
إشغال وإلهاء الشعوب بكرة القدم عن قضاياهمالكبرى، وتشجيع أنواع المنافسة في الرياضات على مستوى العالم كله..
(راجعالبروتوكولات)، وانه يحب علينا كواعين ان تبقى كعنصر الترفيه وإمتاع وإثارة لا اكثر،
- ان انتصاراتنا الرياضية ما هي الا انتصارات وهمية في ميزان "بناء الحضارات والمجد الحقيقي" والا اين تُذكر دولة كالبرازيل والأرجنتين في موازين الحضارات والقوى العالمية؟
- التخدير الإعلامي للشعب العراقي من خلال تذويب خلافاته العرقية والمذهبية والطائفية في هذا الفوز بالبطولة، وانه ليس الا لعبة سياسية لها من الأهداف الخفية. والعقلاء يعرفون بأن العراق بحاجة ماسة لأن يرى تعاطفا دوليا مع البلد نفسه وحمايته من القوى المؤثرة التي تمزقه من محتل أجنبي او جماعات إرهابية او مرتزقة،فهذا أهم بكثيرمن الفرح بفوز منتخب لكرة القدم والمبالغة في ذلك …
وفيم يلي فواصل من تحليلاتي للتناقضات:
فاصل (














