التضحية والتفاني من المعاني السامية..
والتي مهما قرأتَ فيها من القصص وبحثتَ عنها في بطون الكتب ،
فانك لن تشعر بعظم هذا المبدأ إلا إذا شاهدته كنموذج عملي أمامك من القدوات التي حولك،،

كانت في الجامعة ومن خلال مسيرتي الخمسيّة شاهدت فيها نماذج تفوق الوصف، وقفت أمامهم مشدوها من هذا النفس الطويل لديهم في هذا المبدأ. وما أكثر النماذج في ميداننا الجامعي والحياة عامة اعتقد أن أدنى واجب اتجاههم أن أشير إلى هذه الموقف.
عضوهيئة التدريس الذي يتجاوز وظيفته الأكاديمية إلى دور الأب والمربي للطلاب واليد الحانية التي تضمهم، فالدكتور الذي دائما ما يقول لنا : يا أبنائي وما اعتبركم إلا أبنائي في البيت… ، ومن خلالها يقدم لنا أجمل نصائحه وخبراته في مجال التحصيل العلمي بل حتى في مجالات الحياة العامة. أو الدكتور الذي يجيد العمل من خلف الأضواء لا يحب الظهور كثيرا، ولا تشعر إلا وقد قابلك في بهو القسم منجزا أمورك التسجيلية ويقابلك بابتسامته الدافئة طالبا منك أي خدمة أخرى، أو الدكتور الذي لم يتردد في الوقوف أمامنا ذات مرة معترفا بملاحظاتنا على الخطة الدراسية ويساعدنا على تجاوز عقباتنا الدراسية مراعيا ظروفنا وحاجاتنا الدراسية. وغيرها من النماذج ا














