عندما اتأمل في رجالات ضمد من مشائخ فضلاء وطلاب علم واساتذة عظماء ومربين قديرين ومصلحين تربويين وخطباء واطباء ومهندسين وقامات ادبية وصحفيين..و..و.. ما نباهي ونفخر بهم امام العالم. في كوننا بالفعل بلد العلم والعلماء، ومقصد طلاب العلم والادب منذ قديم الزمن،،

أحتار -بالفعل- في فهم هذا التقاعس والتخاذل غير المبرر من الجميع، ونحن نسمع في كل يوم تصاعد وتيرة اخبار الزواجات وما يكون فيها منكرات جديدة!!
تسمع العجب العجاب في ما يجري بين الاوساط النسائية - كل ما عليك هو ان تسمع من اهلك حال عودتهم من أي عرس - دون أن يتحرك أحد من هؤلاء النخبة، أو فئة منهم، او على الاقل احدهم، ليؤدى واجب كلمة الحق تـُقال في وجه اصحاب القصور، وامام اصحاب المناسبات والفرح.
في معادلة سريعة جدا دعونا نتتبع المتسبب؟!
الهيئة تقول ان الشرطة والمجتمع هم المسؤولون عن هذه المخالفات! واصحاب القصور يقولون هي من الحرية الخاصة لأصحاب المن














