افتونا في الكذب؟!

مايو 11th, 2007 كتبها ماجد هادي نشر في , افتونا في الكذب؟!

المسلم صادق..
 يحب الصدق ويلتزمه ظاهرا وباطنا في أقواله وأفعاله..
 غير أن الفقهاء أجازوا بعض حالات الكذب التي تجلب خلفها مصالح عظيمة ومقاصد نبيلة ككذب الزوج على زوجته والكذب على العدو والكذب من أجل الإصلاح بين الناس. بل أجازوا الحلف بالله عليها كذبا لما تحققه من هذه المقاصد. واني اعرض بعضا من المواقف التي تحصل في الجامعات،
والتي لن يجد الواحد منهم طوق النجاة وباب المخرج إلا بالكذب. لدرجة انك تشفق عليهم لكونهم ضحايا وقعوا في الكذب. أتمنى ممن أعطاه الله البصيرة في الفقه والعلم ان ينظر لهذه المواقف. هل نصنفها مما أجازه الفقهاء من حالات الكذب؟! ربما        
الطالب الذي ينام عن اختباره الشهري أو النهائي، وبذلك يكون قد ارتكب جرما عظيما يكاد يهوي بمستقبله الجامعي بسبب هذا النوم، عذره الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات في

المزيد