(أدبي جازان) وجبة الإعلام الطازجة!

يناير 24th, 2008 كتبها ماجد هادي نشر في , (أدبي جازان) وجبة الإعلام الطازجة!

إن وسائل الإعلام تقوم ضمن أساليبها في التأثير، بصياغة الواقع الاجتماعي والاقتصادي (والأدبي في هذا الموضوع) لنا كجمهور. فهي – كما يؤكد خبراء الأعلام - قد تعطي انطباعا مغايرا لما هو عليه في الحقيقة، أو تقدم واقعا مختلفا و(مختلقا) حسب ما تقتضيه مصلحته، ولا تكتفي فقط بصياغة (الواقع) فحسب! بل تقوم أيضا بقولبة الأشخاص والهيئات والمجتمعات.

لا توجد لديّ اهتمامات أدبية بالشكل الذي يجعلني أتابع بشغف ما يدور من أحداث وتقارير،ولكن ما لمحته في عناوين الصحف ومواضيع المنتديات يوحي أن هناك إشارات (تعصب رياضي)، وبدايات أزمة وتجاذب – إعلامي وليس أدبي- بين أطراف. الكلٌ يحاول إيهامنا بان ما ينقله هو ما يدور بالفعل، حتى شوّهت نمط التنوع الثقافي والحراك الأدبي بالمنطقة وصوّرته إلى أشبه ما يكون بالصراع والعداء، بقالب الاختلاف والتناقض. تركت خلفها صورة نمطية ( Stereotype ) منفرة. تتعمد تشويهه بشكل لا يخدم سمعة المنطقة بأي حال من الأحوال حتى باتت عبارة (أدبي جازان) هي الحاضر غالبا بين كافة الأندية الأدبية، في كافة الوسائل الإعلامية المكتوبة ذات الاهتمام الأدبي صحفا ومنتديات..

أخبار دائما نسمعها بنسقها الروتيني في الجهات والمؤسسات الأهلية والحكومية:استقالة رئيس، تنظيم مهرجان، تأجيل قرار، حسم موضوع.. لكنها في (أدبي جازان) تأخذ مداها الواسع في التحليل العميق، وتفسير النوايا في الهواء الطلق، دخلنا مع مجلس الإدارة في اجتماعاته، وطُرحت بين أيدينا نقاط اختلاف وجهات النظر بينهم، وجعلونا -كمجتمع- نفكر معا في حل القضايا العالقة، والتخطيط الجماعي لبرامج النادي المستقبلية بالأسماء والتفاصيل. بين كل جريدة واخرى تختلف التعابير وبين كل منتدى وآخر تنقسم التفاسير، هذا يريد الإثارة! وذاك يصفّي حساباته، والرابع (يمشّي سوق ) مادته على أكتاف النادي.

لنفرض مثلا ان النادي سيقيم غدا أمسية شعرية لشعراء كبار، فانك ستجد مراسل (عكاظ) ومندوب (أزاهير) يتحدثون بشك

المزيد