من شبابنا

كتبهاماجد هادي ، في 17 مايو 2008 الساعة: 17:11 م

حسب مصدر موثوق في هيئة ضمد حيث يؤكد ما يلي:
-
القبض على أكثر من سبعة سحرهومشعوذين معظمهم شباب في ضمد..
-
اكتشاف مرقص والتحري عن موقع دعارة للشباب في ضمد..
مصدر آخر من الشرطة يؤكد عنما يلي:
-
انتشار شبكات الحشيش والهروين ودوائر السرقة
-
القبض على مجموعةشباب وهم في وضع غير أخلاقي  وتمت إحالتهم للجان الشرعية..
ان ما ذكرته ليس في مدن جازان أو أبو عريش المتحضرة إنها في ضمد!!
تمنيت بعدها لو نمت وصحوت فلم أجد شباب في ضمد!! الجميع فيها من النساء أوالأطفال أو العجزة المسنين فقط!!
أمنيتي ليست خيال قاص، ولا شطحة أديب، إنها مجموعة مشاعر وأفكار متناقضة احملها بين الحين والآخر ،،

وهي أمنية - بلا شك - يخالفني عليها كل صاحب رأي سديد، وكل صاحب فكر نيّر، وكل صاحب تجربة ممتلئة في الحياة. بل ويتفق معي كل صاحب سعادة ذو كسل وهو عالة على غيره في احتضان الشباب وتربيتهم. يتفق معي من لا يهتم بأمر ووقت الشباب، شغلته الأرقام والانجازات عنهم. على إثر الأمنية؛ تختلف الصياغات والرؤى في رسم مصير محافظةٍ تهزها رياح التغيير منكل جانب، سواءا من ناحية دخول إرهاصات الحضارة داخل الغلاف القروي الذي يغشانا الى الآن!! انه الخوف الذي تبديه الحقائق الصادمة أعلاه، وهو في نفس الوقت تعبيرٌ حقيقي عن قلق اتجاه من نراهم (عماد الأمة و رجال المستقبل وغيرها من الشعارات البرّاقة التي نزيّن كلماتنا عنهم، انه خوفٌ يمسك بقلوب المهتميـّـن بمستقبل ضمد

تابعت قبل أيام بقية ٌ من مباراة النصر مع الحزم، فوجدت أن وضع شبابنا من وضع فريق النصر،فريق يمتلك كل مقومات النصر، لكنه لا يستخدم كل طاقته، فريق يملك مقومات أن يكون من فرق العالم الكبيرة، ولكنه يصارع الصغار على الترتيب السابع أوالبقاء في الأضواء، فريق لا يحتاج إلا الخطة التي تضمن له مكاناً يليق به في جدول الدوري العام، ولكنه يلعب عمداً بدون خطة، فريق يمكن أن ينافس مانشستر،ولكنه يـُـهزم من الحزم، بل كاد أن يفعلها فرق من الدرجات الصغيرة، لولا فتات من خجل ما زالت تحرك طاقات لاعبي النصر الكبيرة، الجميع يتكلمون عن كل العيوب المحتملة وراء كبوة النصر، وحالته التي لا تسر هلاليا ولا قريبا، يتكلمون عن كل شيءإلا الأسباب الرئيسي وراء هذه الحالة الهزول لفريق كان كبيراً.

هذا حال شباب ضمد اليوم، هل يماري أحد في أن شبابنا لا يختلف كثيراً عن حال فريق النصر - مع فارق التشبيه - ؟ تخيلوا سفينة فـُقدت في البحر الهائج، تصوروا قارب في قلب ريح عاصفة،لا أحد يتصور وضع شبابنا في المستقبل، وجميع المؤسسات التي تهتم به تتفاخر لدى مسؤوليّها ومراجعها إننا نحتضن الشباب ونرعاهم ونتولى أمورهم!! وهم عن ما قالوه بعيد جدا، وان صدقوا في لغة الأرقام، والجهات الأمنية والمشايخ دائما ما تشتكون من ضياعهم وخطورة أمرهم وسط التحديات التي تواجههم! لماذا دائما ما يكون مناقشة وضع الشباب وسبل رعايتهم آخر ما يناقش في الاجتماعات، وآخر ما يوضع في قائمة المناقشات،لا يخصص له الا الوقت الضائع!! وإذا أعطي من الوقت الكافي استخدمنا شماعات وقوالب جاهزة:
إنهم جيل ستار أكاديمي وسوبر استار..
إنهم جيل كرة القدم وعشقها الهلامي..
إنهم ضحايا القات والتخزين والمخدرات..
إنهم جيلٌ تافه ..ليس له إلا هم الرقص والطرب وسفاسف الأمور..
استثني بقية ٌ من مجتهدين في رعايتهم والذين يبذلون ما يستطيعون على قدر إمكانياتهم ولهم الأجر العظيم من الله والشكرالجزيل،،

هل يتحمل مدراء مدارس الثانوية مسؤوليتهم في فتح مدارسهم ليمارس فيها الطلاب أنشطتهم الرياضية أوقات فراغهم لا سيم في المساء؟!

هل يكمل رؤساء فرق ضمد الرياضية جميل صنعهم بعمل برامج ترفيهية مسائية للاعبيهم لشغل أوقات فراغهم؟!

هل يتحمل رؤساء الجهات الحكومية ورجال الأعمال في ضمد مسؤولياتهم اتجاه الشباب وتنشأ لهم الأماكن المهيأة والمتطورة من ملاعب متقدمة وأماكن ترفيهية ومعرفية التي يستطيع فيها الشباب ممارسة هواياتهم ويلبون فيها رغباتهم، بدلا من المشاريع الضعيفة والتي لا تؤدي الا غرضها الإعلامي في تنفيذه؟!

هل تتحمل المؤسسات الاجتماعية والخيرية التي ترعى الشباب مسؤوليتها في وضع البرامج الجذّابة والمفيدة الجديدة، وتجاوز تحدياتهم وعقباتهم التي دائما ما يتحدثون عنها؟!

هل يتحمل الشباب مسؤولياتهم في إدارة أمورهم والمطالبة بحقوقهم المهدرة والمحافظة على أوقاتهم والسعي للرقي باهتماماتهم ليثبتوا للعجزة ان هناك ثمة أرواح تلفظ بالأمل وتنشد المجد وتسير إليه بخطى ثابتة؟!

>>الغريب حقاً أنني اكرر أمنيتي السابقة حال كل خبر او قضية اسمعها عن الشباب،،،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من شبابنا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “من شبابنا”

  1. الله يجزيكـ الجنة

    أخوي مــاجد

    .. أما حال شباب ضمد

    فهو حال لا يسر

    نسال العلي العظيم أن يهدي شبابنا

    وشباب المسلمين

  2. اللهم اهدهم ,,,

    لا أظن يوما من الأيام أنه سيحدث هذا … وفي من شبابنا …

    هداهم الله ,,



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر